أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

325

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير « أخفى « * » » على وجهين « « 1 » أسرّ * أظهر « 1 » » * فوجه منهما ؛ أخفى بمعنى : أسرّ ؛ قوله تعالى في سورة مريم : إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا « 2 » أي : سرّا وإخفاء « 3 » ؛ وكقوله تعالى في سورة الأعراف : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً « 4 » / أي : سرّا ، وكقوله تعالى في سورة طه : يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى « 5 » « الأخفى » « 6 » من السّرّ ؛ ما لم يكن ويكون . والوجه الثاني ؛ أخفى : أي أظهر ؛ قوله تعالى في سورة طه : إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها « 7 » : أي أظهرها . * * *

--> ( * ) في ص : « خفى » والإثبات عن ل وم . ( 1 - 1 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 2 ) الآية 3 . ( 3 ) في ل : « أسره وأخفاه » ، وفي م : « سرا إخفا » ، وفي ( مختصر من تفسير الطبري 1 : 26 ) « سرّا لا يريد رياء » . ( 4 ) الآية 55 . ( 5 ) الآية 7 . ( 6 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . في ( تفسير الطبري 16 : 105 ) « السّر : ما أسرّه في نفسه . وأخفى : ما لم يعلم الإنسان مما هو كائن » ( 7 ) الآية 15 .